Powered By Blogger

الثلاثاء، أكتوبر 09، 2012

حاضرة في غيابها ... !


* إليها ، إلي السوسنة ، وفي غيابها الحاضرة !

إتصلت بك ...

كانت الخطوط متشابكة والنت أحيانا يغيب .

حتي كدت أضيع كلماتك البعيدة

في زحمة الحياة والأصدقاء !

ماذا أفعل ؟

أيتها الرائعة

وأنا أحتاج قبلاتك ، هذه الليلة ، بشكل غريب ؟

أقفلت النت ...

ونمت مبكرا ،

احتجاجا علي غيابك !

من ضفاف النهر ،

حتي أطراف شعرك الليلي الجميل ،

بهاتين الكفين الناحلتين

اللتين تنامان الآن تحت رأسي المتعب ،

جست شعرك خصلة خصلة .

وطرقات بلادي شارعا ، شارعا ،

وسواتر القمع جثة جثة ...

وقلبت كتب العالم قصيدة قصيدة ،

فلم أجد ما أقوله لك ،

ياشذي الوردة ،
ياسوسنتي ...

سوي

أن أقول :
أني أحبك !


ليست هناك تعليقات: